__________________________________________
New Releases
في عمق التاريخ الرافديني، حيث بزغت أولى شرارات التدوين البشري، برزت الكلمة الأكادية "إيجرتو" (Egertu) لتشير إلى "اللوح" أو "الوثيقة المكتوبة" — ذلك الوعاء الطيني الذي حفظ فكر الإنسان، وقوانينه، وإرثه الحضاري من الضياع، ليكون بمثابة "اللوح المحفوظ" الذي تتوارثه الأجيال.
واليوم، ومن هذا الجذر التاريخي العريق، تولد "مكتبة إيجرتو الرقمية" لتعيد إحياء هذا المفهوم بروح العصر الرقمي. إنها ليست مجرد مستودع إلكتروني عابر، بل هي امتدادٌ بنيوي وفلسفي لاسمها؛ حيث تسعى لتكون "اللوح المحفوظ الحديث" الذي يضمن خلود النتاج العلمي المعاصر وحمايته من النسيان أو التشتت.
الرؤية والأهداف: بناء الأرث العلمي
تتأسس مكتبة "إيجرتو" على رؤية استراتيجية واضحة: أن تكون القاعدة المركزية الموثوقة للأرث العلمي الحالي. إننا نؤمن بأن المعرفة التراكمية هي أساس النهضة، وأن بحوث اليوم هي مراجع الغد. لذلك، تبنت المكتبة مَهمة أرشفة ورقمنة كل قطرة حبر معرفية تُسكب في أروقة الجامعات والمؤسسات البحثية، محولةً الجهود الفردية المبعثرة إلى ثروة وطنية وإنسانية منظمة ومتاحة.
نطاق الأرشفة: من مقاعد البكالوريوس مروراً برسائل الماجستير إلى قمم الدكتوراه
لأن كل جهد بحثي يمتلك قيمة مضافة، لم تقتصر "إيجرتو" على مستوًى أكاديمي دون آخر، بل فتحت أبوابها الرقمية لتشمل الهرم الأكاديمي كاملاً عبر تصنيفات شمولية.
لماذا "إيجرتو"؟
إن "إيجرتو" هي الذاكرة الحية للعِلم. فمن خلال أنظمة أرشفة متطورة، وحلول رقمية تضمن سهولة الوصول والبحث، وتوفير بيئة آمنة للملكية الفكرية، تضمن المكتبة ألّا يضيع جهد باحث، وألا يطوي النسيان ثمرة سهر الليالي.
